سميح دغيم

266

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

هو الجحود والإنكار ، والسجود للشمس والقمر والصنم ليس بكفر في نفسه ولكنّه علامة الكفر ( ش ، م 1 ، 144 ، 16 ) - أمّا الصالحيّ فقال : الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى على الإطلاق ، وهو أنّ للعالم صانعا فقط ، والكفر هو الجهل به على الإطلاق ( ش ، م 1 ، 145 ، 5 ) - أمّا أبو شمر المرجئ القدريّ ، فإنّه زعم أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه عزّ وجلّ ، والمحبّة والخضوع له بالقلب والإقرار به أنّه واحد ليس كمثله شيء ، ما لم تقم عليه حجّة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، فإذا قامت الحجّة فالإقرار بهم وتصديقهم من الإيمان والمعرفة ، والإقرار بما جاءوا به من عند اللّه غير داخل في الإيمان الأصليّ ، وليست كل خصلة من خصال الإيمان إيمانا ولا بعض إيمان ، فإذا اجتمعت كانت كلّها إيمانا ، وشرط في خصال الإيمان معرفة العدل ، يريد به القدر خيره وشرّه من العبد من غير أن يضاف إلى الباري تعالى منه شيء ( ش ، م 1 ، 145 ، 13 ) - أمّا غيلان بن مروان من القدرية المرجئة ، فإنّه زعم أنّ الإيمان هو المعرفة الثانية باللّه تعالى ، والمحبّة والخضوع له ، والإقرار بما جاء به الرسول ، وبما جاء من عند اللّه ، والمعرفة الأولى فطريّة ضروريّة . فالمعرفة على أصله نوعان : فطريّة ، وهي علمه بأنّ للعالم صانعا ، ولنفسه خالقا ، وهذه المعرفة لا تسمّى إيمانا ، إنّما الإيمان هو المعرفة الثانية المكتسبة ( ش ، م 1 ، 146 ، 1 ) - إنّ الإيمان ( عند المعتزلة ) عبارة عن خصال محمودة يستوجب المؤمن بها المدح والثناء ، والفاسق لا يستوجب المدح ( ش ، ن ، 470 ، 15 ) - المرجئة . . . قالوا الإيمان قول وعقد ، وإن عري عن العمل فلا يضرّ مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة ( ش ، ن ، 471 ، 10 ) - الكراميّة . . . قالت الإيمان قول مجرّد وهو الإقرار باللسان فحسب ، وإن كان المقرّ كاذبا منافقا فهو مؤمن ( ش ، ن ، 471 ، 14 ) - قالت الأشعريّة الإيمان عبارة عن التصديق في وضع اللغة ، وقد قرّره الشرع على معناه ( ش ، ن ، 471 ، 18 ) - أتباع يونس بن عون . وهم يقولون إنّ الإيمان لا يقبل الزيادة والنقصان ( ف ، غ ، 70 ، 4 ) - الغسانيّة أتباع غسان الحرميّ . وهم يقولون إنّ الإيمان غير قابل للزيادة والنقصان . وكل قسم من الإيمان فهو إيمان ( ف ، غ ، 70 ، 7 ) - اليوميّة وهم يزعمون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية ما ، وأنّ اللّه تعالى لا يعذّب الفاسقين من هذه الأمّة ( ف ، غ ، 70 ، 10 ) - لا نزاع في أنّ الإيمان في أصل اللغة عبارة عن التصديق ، وفي الشرع عبارة عن تصديق الرسول بكل ما علم بالضرورة مجيئه به ، خلافا للمعتزلة ( ف ، م ، 181 ، 25 ) - الإيمان عبارة عن الاعتقاد ، والقول سبب لظهوره ، والأعمار خارجة عن مسمّى الإيمان ( ف ، أ ، 95 ، 19 ) - الإيمان له أصل وله ثمرات ، والأصل هو الاعتقاد ، وأمّا هذه الأعمال فقد يطلق لفظ الإيمان عليها كما يطلق اسم أصل الشيء على ثمراته ( ف ، أ ، 96 ، 12 ) - أمّا الإيمان : فهو في اللغة عبارة عن التصديق ، ومنه قول بني يعقوب : وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا